مِمَّا أَوْجَبَتْهُ هَذِهِ السُّورَةُ مِنَ الْبَرَاءَةِ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ، وَتَحَدَّثُوا بِاسْتِنْكَارِهِ ، وَالصَّوَابُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ نُزُولِهَا مَعَ مَا قَبْلَهَا وَمَا بَعْدَهَا ، وَأَنَّهُمُ اسْتَثْقَلُوا ذَلِكَ ، وَلَمْ يَصِحَّ أَنَّهُمْ شَكَوْا مِنْهُ .