منصور عن عمر بن مرة عن سالم بن أبي الجعد عن ثوبان قال لما نزلت هذه الآية {والذين يَكْنِزُونَ الذهب والفضة} قال النبي صلى الله عليه وسلم:"تبّاً للذهب وتبّاً للفضة"يقولها ثلاثاً: فشقّ ذلك على أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال المهاجرون: فأي المال نتّخذ؟ فقال عمر: فإنّي أسال النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك ، قال: فأدركته فقلت: يارسول الله إن المهاجرين قالوا: أي المال نتّخذ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"لساناً ذاكراً وقلباً شاكراً وزوجة مؤمنة تعين أحدكم على دينه".
وأخبرنا عبد الله بن حامد الوزان أخبر طليحة بن عبدان ، حدّثنا محمد بن يحيى ، حدّثنا محمد بن عبدل ، حدّثنا الأعمش عن (المعرور) بن سويد"عن أبي ذر قال: أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو في قبال الكعبة فلمّا رآني قد أقبلت قال: هم الأخسرون وربّ الكعبة ، هم الأخسرون وربّ الكعبة ، هم الأخسرون وربّ الكعبة."
قال: فدخلني غمّ وما أقدر أن أتنفس قلت: هذا شيء حدث فيَّ ، قلت: مَن هم فداك أبي وأمي؟ قال: المكثرون إلا من مال بالمال في عباد الله هكذا وهكذا عن يمينه وعن شماله ومن فوقه وبين يديه وعن [... ... ... .] كل صفراء وبيضاء أولى عليها صاحبها فهو كنز [... ... ... .] من ترك خير الشيء فهي له يوم القيامة"."