فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 194838 من 466147

شيئا أحب إلى منه وفي صحيح مسلم انه صلى الله عليه وسلم أعطاه مائة من النعم ثم

ماية ثم مائة قال محمد بن عمر يقال ان صفوان طاف مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بتصفح الغنائم إذ مر بشعب مما أفاء الله على رسوله فيه غنم وابل ورعاء مملوا فاعجب صفوان وجعل ينظر إليه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أعجبك هذا الشعب يا أبا وهب قال نعم قال هو لك بما فيه فقال صفوان اشهد انك رسول الله ما طابت بهذا نفس أحد قط الا نبي روى أحمد ومسلم والبيهقي عن رافع بن خديج ان رسول الله صلى الله عليه وسلم أعطى المؤلفة قلوبهم من سبى حنين كل رجل منهم مائة من الإبل وذكر الحديث وفيه أعطى العباس بن مرداس دون المائة فانشاء العباس يقول أتجعل نهبى ونهب العبيد بين عيينة والأقرع فما كان حصين ولا جالس يقومان مرداس في الجمع إلى اخر الأبيات فاتم له رسول الله صلى الله عليه وسلم المائة وأعطى عثمان بن وهب وعدى بن قيس وعمير بن وهب وعلاء بن جارية ومخرمة بن نوفل وغيرهم كلواحد منهم خمسين بعيرا ثم أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم زيد بن ثابت بإحصاء الناس والغنائم ثم فضها على الناس فكانت سهمانهم لكل رجل منهم اربعة من الإبل أو أربعين شاة فإن كان فارسا أخذ اثنى عشر من الإبل أو عشرين ومأته شاة وإن كان معه أكثر من فرس واحد لم يسهم له قلت عطائه صلى الله عليه وسلم المؤلفة قلوبهم يبلغ اربعة آلاف بعيرا وزايدا عليه وقد مر فيما سبق ان ابل المغنم كانت اربعة وعشرين الف بعيرا الغنم أكثر من أربعين الف شاة وهي تساوى اربعة آلاف بعير فصار المجموع ثمانية وعشرون الف بعير فخمسة يكون

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت