رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلثة اعبد وجارية وامر لها ببعير أو بعيرين وقال لها ارجعي إلى الجعرانة تكونين مع قومك فانى امضى إلى الطائف فرجعت إلى جعرانة ووافاها رسول الله صلى الله عليه وسلم وأعطاها نعما وشاء ولمن بقي من أهل بيتها وكلمته في بجاد ان يهيه لها ويعفو عنه ففعل رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ابن إسحاق في رواية يونس بن عمران رسول الله صلى الله عليه وسلم لما فرغ من رد سبايا هوازن ركب بعيره وتبعه الناس يقولون يا رسول الله اقسم علينا فيئا حتى اضطروه إلى شجرة فانتزعت ردائه فقال يا ايها الناس ردوا على روائى فو الذي نفسي بيده لو كان عندي شجر تهامة نعما لقسمته عليكم ثم ما القيتمونى بخيلا ولا كذا بالحديث قال ابن إسحاق أعطى رسول الله صلى الله عليه وسلم المؤلفة قلوبهم وكانوا اشرافا من اشراف العرب يأتلف بهم قلوبهم قال محمد بن عمر بالأموال فقسمها وأعطى المؤلفة قلوبهم أول الناس قال الصالحي فمنهم من أعطى مائة بعير ومنهم من أعطى خمسين وجميع ذلك يزيد على خمسين رجلا ثم ذكر الصالحي اسمائهم فذكرهم سبعا وخمسين رجلا روى الشيخان في الصحيحين عن حكيم بن حزام قال سالت رسول الله صلى الله عليه وسلم بحنين مائة من الإبل فاعطانيها ثم سالته مائة فاعطانيها ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا حكيم ان هذا المال حلوة فمن أخذ بسخاوة نفس بورك فيه ومن اخذه بإسراف نفس لم يبارك فيه وكان كالذى يأكل ولا يشبع واليد العليا خير من اليد السفلى وابدأ بمن تعول فقال حكيم والذي بعثك بالحق لا ازرى أحدا بعدك شيئا فكان عمر بن الخطاب يدعوه إلى عطائه فيابى ان يأخذ فيقول عمر ايها الناس أشهدكم على حكيم بن حزام ادعوه إلى عطائه فيابى ان يأخذ قال ابن أبى الزياد أخذ حكيم المائة الأولى فقط وترك الباقي وأعطى رسول الله صلى الله عليه وسلم سهيل بن عمر مائة وأبو سفيان بن حرب ماية من الإبل وأعطاه أربعين اوقية فضة وابنه معاوية مائة من الإبل وأربعين اوقية فضة ويزيد بن أبى سفيان مائة بعير وأربعين اوقية وهكذا روى البخاري عن صفوان قال ما زال رسول الله صلى الله عليه وسلم يعطينى من غنايم حنين وهو ابغض الخلق إليّ حتى ما خلق الله