فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 187591 من 466147

وأخرج أحمد عن ابن مسعود رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال"الخيل ثلاثة: فرس للرحمن ، وفرس للإِنسان ، وفرس للشيطان. فأما فرس الرحمن ، فالذي يرتبط في سبيل الله فعلفه وروثه وبوله وذكر ما شاء الله ، وأما فرس الشيطان ، فالذي يقامر أي يراهن عليه ، وأما فرس الإِنسان ، فالفرس يرتبطها الإِنسان يلتمس بطنها فهي ستر من فقر".

وأخرج ابن أبي شيبة وأحمد من طريق أبي عمرو الشيباني رضي الله عنه عن رجل من الأنصار عن النبي صلى الله عليه وسلم قال"الخيل ثلاثة: فرس يربطه الرجل في سبيل الله فثمنه أجر ورعايته أجر وعلفه أجر ، وفرس يعالق فيه الرجل ويراهن فثمنه وزر وعلفه وزر ، وفرس للبطنة ، فعسى أن يكون سدداً من الفقر إن شاء الله تعالى".

وأخرج ابن أبي شيبة والبخاري ومسلم والنسائي عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"البركة في نواصي الخيل".

وأخرج النسائي عن أنس رضي الله عنه قال"لم يكن شيء أحب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد النساء من الخيل".

وأخرج ابن سعد وأحمد في الزهد عن معقل بن يسار رضي الله عنه قال"ما كان شي أحب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من الخيل. ثم قال: اللهم غفرا إلا النساء".

وأخرج الدمياطي في كتاب الخيل عن زيد بن ثابت رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول"من حبس فرساً في سبيل الله ، كان سترة من النار".

وأخرج ابن أبي عاصم في الجهاد عن يزيد بن عبدالله بن غريب المليكي عن أبيه عن جده قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"في الخيل وأبوالها وأرواثها كف من مسك الجنة".

وأخرج ابن سعد رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"المنفق على الخيل كباسط يده بالصدقة لا يقبضها ، وأبوالها وأرواثها عند الله يوم القيامة كذكي المسك".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت