وأخرج ابن أبي شيبة وأحمد عن أسماء بنت يزيد رضي الله عنهما"أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: الخيل معقود في نواصيها الخير أبداً إلى يوم القيامة ، فمن ربطها عدة في سبيل الله وأنفق عليها احتساباً في سبيل الله فإن شبعها وجوعها وريَّها وظمأها وأبوالها وأرواثها فلاح في موازينه يوم القيامة ، ومن ربطها رياء وسمعة وفخراً ومرحاً فإن شبعها وجوعها وريها وظمأها وأرواثها وأبوالها خسران في موازينه يوم القيامة".
وأخرج أبو بكر بن عاصم في الجهاد والقاضي عمر بن الحسن الاشناني في بعض تاريخه عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه"أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: الخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة وأهلها معانون عليها ، فخذوا بنواصيها وادعوا بالبركة وقلدوها ولا تقلدوها إلا وتار".
وأخرج أبو عبيدة في كتاب الخيل عن زياد بن مسلم الغفاري رضي الله عنه"أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول: الخيل ثلاثة ، فمن ارتبطها في سبيل الله وجهاد عدوه كان شبعها وجوعها وريها وعطشها وجريها وعرقها وأرواثها وأبوالها أجراً في ميزانه يوم القيامة ، ومن ارتبطها للجمال فليس له إلا ذاك ومن ارتبطها فخراً ورياء كان مثل ما نص في الأول وزراً في ميزانه يوم القيامة".
وأخرج الطبراني والآجري في الشريعة والنصيحة عن خباب رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"الخيل ثلاثة: ففرس للرحمن ، وفرس للإِنسان ، وفرس للشيطان. فأما فرس الرحمن ، فما أعد في سبيل الله وقوتل عليه أعداء الله ، وأما فرس الإِنسان ، فما استبطن ويحمل عليه ، وأما فرس الشيطان ، فما قومر عليه". وأخرجه ابن أبي شيبة عن خباب موقوفاً.