قال الشنقيطي بعد ذكر هذا الوجه: وعليه فلا إشكال في الآية، ولا مانع من تناول الآية للوجهين، فيكون المراد بها نفي الميراث بينهم، ونفي القسم لهم في الغنائم والخُمُس، والعلم عند الله. انتهى انتهى {موسوعة محاسن الإسلام ورد شبهات اللئام، لنخبة من الباحثين} ...