فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 177483 من 466147

{سُوء العذاب} [الأعراف: 167] وهو عذاب القهر وذل اتباع الشهوات {وقطعناهم} أي فرقنا بني إسرائيل الروح {فِى الأرض} أي أرض البدن {أُمَمًا} جماعات {مّنْهُمُ الصالحون} أي الكاملون في الصلاح كالعقل {وَمِنْهُمْ دُونَ ذلك} فيه كالقلب ومن جعل القلب أكمل من العقل عكس الأمر {وبلوناهم بالحسنات والسيئات} تجليات الجمال والجلال {لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ} [الأعراف: 168] بالفناء إلينا {فَخَلَفَ مِن بَعْدِهِمْ خَلْفٌ} وهي النفس وقواها {وَرِثُواْ الكتاب} وهو ما ألهم الله تعالى العقل والقلب {يَأْخُذُونَ عَرَضَ هذا الأدنى} وهي الشهوات الدنية واللذات الفانية ويجعلون ما ورثوه ذريعة إلى أخذ ذلك {وَيَقُولُونَ سَيُغْفَرُ لَنَا} ولا بد لأنا واصلون كاملون وهذا حال كثير من متصوفة زماننا فإنهم يتهافتون على الشهوات تهافت الفراش على النار ويقولون: إن ذلك لا يضرنا لأنا واصلون.

وحكي عن بعضهم أنه يأكل الحرام الصرف ويقول: إن النفي والإثبات يدفع ضرره وهو خطأ فاحش وضلال بين أعاذنا الله تعالى وإياكم من ذلك.

وأعظم منه اعتقاد حل أكل مثل الميتة من غير عذر شرعي لأحدهم ويقول: كل منا بحر والبحر لا ينجس ولا يدري هذا الضال أن من يعتقد ذلك أنجس من الكلب والخنزير.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت