فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 174141 من 466147

الوجه الثاني: أن الآية من باب حذف المضاف على ما ذكره عطية العوفي، والمعنى: {إِنَّ الَّذِينَ اتَّخَذُوا الْعِجْلَ} الذين باشروا ذلك {سَيَنَالُهُمْ} أي: سينال أولادهم ثم حذف المضاف لدلالة الكلام عليه.

وقوله تعالى: {وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُفْتَرِينَ} . قال ابن عباس: (يريد: كذلك أعاقب من اتخذ إلهًا من دوني أو تولى غيري) . وقال أهل المعاني: (كل مفترٍ في دين الله فجزاؤه غضب الله والذلة في الدنيا، يؤكد هذا ما روي عن مالك بن أنس [رحمه الله] أنه قال:(ما من مبتدع إلا وهو يجد فوق رأسه ذلة، ثم قرأ هذه الآية) ، والمبتدع مفتر في دين الله.

قوله تعالى: {وَالَّذِينَ عَمِلُوا السَّيِّئَاتِ ثُمَّ تَابُوا} ، قال ابن عباس: (يريد: الشرك، مثل قوله في النساء: {وَلَيْسَتِ التَّوْبَةُ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ} [النساء: 18] ، {ثُمَّ تَابُوا مِنْ بَعْدِهَا} أي: رجعوا عنها وتركوها،

قال ابن عباس: (يعني: قبل حلول العذاب وقبل الموت) . وقوله: {وَآمَنُوا} ، قال: (يريد: صدّقوا أنه لا إله غيري ولا شريك معي) . انتهى انتهى {التفسير البسيط. 9/ 354 - 381} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت