{اتَّخَذُوهُ} إلهاً ولو كان إلهاً لكلمهم وهداهم لأن الإله لا يهمل عباده قوله اتخذوه تكرير للذم، أي اتخذوه إلهاً وحسبوا أنه خالق الأجسام والقوى والقدر {وَكَانُوا ظَالِمِينَ} أي: واضعين الأشياء في غير موضعها فلم يكن اتخاذ العجل بدعاً منهم. انتهى انتهى. {روح البيان حـ 3 صـ 310 - 313}