فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 173852 من 466147

واعلم: أن الرقص والسماع حال المتلون لا حال المتمكن ولذا تاب سيد الطائفة الجنيد البغدادي قدس سره عن السماع في زمانه فمن الناس من هو متواجد ومنهم من هو أهل وجد ومنهم من هو أهل وجود.

فالأول: المبتدئ الذي له انجذاب ضعيف ، والثاني: المتوسط الذي له انجذاب قوي ، والثالث:

المنتهي الذي له انجذاب قوي وهو مستغن عن الدوران الصوري بالدوران المعنوي بخلاف الأولين ولا بد من العشق في القلب والصدق في الحركة حتى يصح الدوران والعلماء وإن اختلفوا في ذلك فمن مثبت ومن ناف لكن الناس متفاوتون والجواز للأهل المستجمع لشرائطه لا لغيره.

قال حضرة الشيخ أفتاده أفندي قدس سره: ليس في طريقتنا رقص ولا في طريق الشيخ الحاج بيرام ولي أيضاً لأن الرقص والأصوات كلها إنما وضع لدفع الخواطر ولا شيء في دفعها أشد تأثيراً من التوحيد ونبينا عليه الصلاة والسلام لم يلقن إلا التوحيد.

ذكر أن علياً قال يوماً لا أجد لذة العبادة يا رسول الله فلقنه التوحيد ووصاه أن لا يكلم أحداً بما ظهر له من آثار التوحيد فلما امتلأ باطنه من أنوار التوحيد واضطر إلى التكلم جاء إلى بئر فتكلم فيها فنبت منها قصب فأخذه راع وعمل منه المزمار وكان ذلك مبدأ لعلم الموسيقى (1)

(1) لا يخلو مثل هذا الكلام من وضع وافتراء. والله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت