فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 157511 من 466147

قوله: {يَوْمَ حَصَادِهِ} أي زمن تيسر الإخراج منه، وهو ظاهر فيما لا يتوقف على تصفيه، كالعنب والزيتون والنخل، وأما ما يحتاج إلى تصفية كالحبوب فيقال إن يوم ظرف متسع، فيشمل مدة الحصاد والدارس، أو يقال إن يوم متعلق بمحذوف تقديره وآتوا حقه الذي وجب يوم حصاده، وهو لا ينافي أن إخراج الحق بعد التصفية إن توقف عليها.

قوله: (بالفتح والكسر) أي فهما قراءتان سبعيتان بمعنى واحد.

قوله: (من العشر) أي فيما سقي بالسيح. أو نصفه أي فيما سقي بآلة.

قوله: {وَلاَ تُسْرِفُواْ} أي تتجاوزا الحد بإخراجه كله للفقراء أو بعد الإخراج من أصله، أو بإنفاقه في المعاصي، والأقرب الأول الذي اقتصر عليه المفسر، لأن سبب نزولها: أن ثابت بن قيس صرم خمسمائة نخلة يوم أحد ففرقها ولم يترك لأهله شيئاً.

قوله: {إِنَّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ} أي يعاقبهم.

قوله: {وَمِنَ الأَنْعَامِ} معطوف على (جنات) ، وإليه يشير المفسر حيث قدر (أنشأ) ، وفي الحقيقة قوله: {وَمِنَ الأَنْعَامِ} متعلق بمحذوف حال من: {حَمُولَةً} ، لأنه نعت نكرة تقدم عليها، وحمولة هو المعطوف على جنات.

قوله: (صالحة للحمل عليها) مشى المفسر على أن المراد بالحمولة الصالح للحمل والفرش وما عداه، والأحسن تفسير الحمولة بالكبار، أعم من أن تكون إبلاً أو بقراً أو غنماً، والفرش بالصغار منها، ويدل عليه قوله: {ثَمَانِيَةَ أَزْوَاجٍ} ، وقيل الحمولة كل ما حمل عليه من إبل وغيرها، والفرش ما اتخذ من الصوف والوبر والشعر.

قوله: (سميت) أي الإبل الصغار والغنم.

قوله: {كُلُواْ مِمَّا رَزَقَكُمُ} أي من جمع الثمار والأنعام والحرث.

قوله: (في التحريم والتحليل) أي في الحرث والأنعام، بأن تحللوا شيئاً وتحرموا آخر، كما تقول المشركون.

قوله: {إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ} تعليل لما قبله.

قوله: (بين العداوة) أي ظاهرها لوجود عداوته لأبينا آدم من قبل، واتصالها بأبنائه من بعده، ولذلك قيل: إن المولود في حال ولادته ينخسه الشيطان، فيصرخ عند ذلك من شدة عداوته.

قوله: {ثَمَانِيَةَ أَزْوَاجٍ} يطلق الزوج على الشيئين المتلازمين اللذين يحصل بينهما التناسل، وعلى أحدهما، وهو المراد هنا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت