قوله: (يصيبني) صفة ليشاء وهو إشارة إلى تقدير مضاف، أي إلا أن يشاء ربي إصابة شيء لي، وقوله: (فيكون) بالنصب عطف على مدخول أن أو بالرفع استئناف، أي فهو يكون محول عن الفاعل كما يفيده المفسر نحو
{وَاشْتَعَلَ الرَّأْسُ شَيْباً} [مريم: 4] والجملة كالتعليل.
قوله: {عِلْماً} تمييز محول عن الفاعل كما يفيده المفسر نحو
{وَاشْتَعَلَ الرَّأْسُ شَيْباً} [مريم: 4] والجملة كالتعليل للاستثناء قوله: {أَفَلاَ تَتَذَكَّرُونَ} الهمزة داخلة على محذوف والفاء عاطفة عليه، أي أتعرضون عن التأمل في أن آلهتكم جمادات لا تضر ولا تنفع فلا تتذكرون بطلانها.
قوله: {وَكَيْفَ أَخَافُ مَآ أَشْرَكْتُمْ} استئناف مسوق لنفي الخوف عنه بالطريق الإلزامي بعد نفيه بحسب الواقع في سابقاً {وَلاَ أَخَافُ مَا تُشْرِكُونَ بِهِ} والاستفهام للتعجب.
قوله: {مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ} مفعول لأشركتم.
قوله: {فَأَيُّ الْفَرِيقَيْنِ} أي من الموحد والمشرك.
قوله: {إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ} إن شرطية وجوابها محذوف. قدره المفسر بقوله فاتبعوه.
قوله: {الَّذِينَ آمَنُواْ} الخ، يحتمل أن يكون من كلام إبراهيم، أو من كلام قومه، أو من كلام الله تعالى، أقوال للعلماء، فإن قلنا إنها من كلام إبراهيم، كان جواباً عن السؤال في قوله فأي الفريقين الخ وكذا قلنا إنها من كلام قومه، ويكونون أجابوا بما هو حجة عليهم، وعلى هذين الاحتمالين فهو خبر لمحذوف، وإن كان من كلام الله تعالى لمجرد الإخبار، كان الموصول مبتدأ، وأولئك مبتدأ ثان، والأمن مبتدأ ثالث، ولهم خبره، والجملة خبر أولئك، وأولئك وخبره خبر الأول.
قوله: (في حديث الصحيحين) أي ففيهما عن ابن مسعود قال: لما نزلت الذين {آمَنُواْ} الخ، شق ذلك على المسلمين وقالوا أينا لم يظلم نفسه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ليس ذلك إنما هو للشرك، ألم تسمعوا قول لقمان لابنه: