(ويوم القيامة ميعادنا
لكشف الستور وهتك الغطا
جاءت امرأة في ليلة مطيرة إلى راهب وقصدت أن تفتنه فقالت هذا المطر ولا مأوى لي فآوني ففتح لها الباب فدخلت واضطجعت وجعلت تريه محاسنها فدعته نفسه إليها فقال لنفسه لا حتى أنظر صبرك على النار فأتى المصباح فوضع إصبعه فيه حتى احترقت ثم عاد إلى صلاته فعاودته نفسه فأتى المصباح فوضع إصبعه فيه فاحترقت ثم أتى صلاته فعاودته نفسه فلم يزل كذلك حتى احترقت الأصابع الخمس فلما رأت المرأة فعله بنفسه ذلك صعقت فماتت وكان الأحنف بن قيس يقدم إصبعه إلى المصباح فإذا وجد حرارة النار قال لنفسه ما حملك علي ما صنعت يوم كذا قال بعض السلف دخلت على عابد وقد أوقد ناراً بين يديه وهو يعاتب نفسه وينظر إلى النار فلم يزل كذلك حتى خر ميتاً
دخل ابن وهب إلى الحمام فسمع قارئاً يقرأ (وإذ يتحاجون في النار) فسقط مغشياً عليه فحمل
سجع