فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 150547 من 466147

والغاوية اعلم أن أعضاءك في التراب ثاوية لعلها تتفرد بالجد في زاوية قبل أن تعجز عند الموت القوة المقاوية وترى عنق الميزان لقلة الخير لاوية (وأما من خفت موازينه فأمه هاوية) ذكر الحساب أطار عن أعين المتقين النعاس ولتثقيل الميزان فرغت أكياس الكياس قالت مولاة أبي أمامة كان أبو أمامة لا يرد سائلاً ولو بتمرة فأتاه سائل ذات يوم وليس عنده إلا ثلاثة دنانير فأعطاه ديناراً ثم أتاه سائل فأعطاه ديناراً ثم أتاه سائل فأعطاه ديناراً قالت فغضبت وقلت لم تترك لنا شيئاً فوضع رأسه للقائلة فلما نودي للظهر أيقظته فتوضأ ثم راح إلى المسحد قالت فرققت عليه وكان صائماً فاقترضت ما جعلت له عشاء وأسرجت له سراجا وجئت إلى فراشه لأمهده له فإذا صرة ذهب فعددتها فإذا هي ثلاثمائة دينار فقلت رحمك الله ما صنع الذي صنع إلا وقد وثق بما عنده فأقبل بعد العشاء فلما رأى المائدة والسراج تبسم وقال هذا خير من غيره فقمت على رأسه حتى تعشى فقلت رحمك الله خلفت هذه النفقة في سبيل الله مضيعة ولم تخبرني فأدفعها قال وأي نفقة ما خلفت شيئا قالت فرفعت الفراش فلما رآه فرح واشتد تعجبه قالت فقمت فقطت زناري وأسلمت على يده وكانت تعلم النساء القرآن والفرائض والسنن انظروا ثمرة المعاملات هذا نقد فكيف الوعد أخبرنا ابن ناصر وعبد الله بن علي قالا أنبأنا طراد قالا أنبأنا أبو الحسين ابن بشران أنبأنا ابن صفوان حدثنا أبو بكر عن محمد بن الحسين قال حدثني أحمد ابن سهيل قال حدثني خالد بن الغور قال كان حيوة بن شريح من البكائين وكان ضيق الحال جداً فجلست إليه يوماً وهو وحده فقلت له لو دعوت الله يوسع عليك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت