1 -إن عملية الإنارة الحيوية في الدودة المضيئة والكائنات البحرية الشبيهة عبارة عن تحول بطيء في الطاقة الكيميائية بواسطة الأكسدة إلى طاقة مضيئة (منيرة) والضوء الناتج بارد، حيث إن الحشرة أو الكائنات المختلفة تنجز ميكانيكية متكاملة، والاعجاز المتكامل لله الخالق المبدع في تركيب جسم الكائنات المنتجة للنور.
حيث يتم التحكم فِي انبعاث الضوء عن طريق تنظيم دخول الأكسجين بواسطة القصيبات الهوائية أثناء عملية التنفس إلى الخلايا المولدة للضوء photocytes، وهذه الميكانيكية تعمل بواسطة القصيبات الهوائية لإمداد الخلايا المولدة للضوء بالأكسجين الذي يدخل في التفاعل الكيميائي باتحاده مع اللوسيفرين واللوسيفيريز وATP والماغنسيوم فينتج الضوء الذي يتم عكسه بواسطة طبقة الخلايا المشبعة باليوريا ومواد كيماوية أخرى ذات لون اصفر (أي تعمل كمرآة) وتعكس النور للخارج.
إن أكثر الطرق تقدما فِي الاضاءة الصناعية هي مصابيح الفلورسنت ذات الضغط المنخفض تعطى حرارة تصل إلى 30 - 50 % .
قال الله تعالى في كتابه العظيم"هُوَ الَّذِي جَعَلَ الشَّمْسَ ضِيَاء وَالْقَمَرَ نُورًا وَقَدَّرَهُ مَنَازِلَ لِتَعْلَمُواْ عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسَابَ مَا خَلَقَ اللّهُ ذَلِكَ إِلاَّ بِالْحَقِّ يُفَصِّلُ الآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ"يونس (5) .
الدلالة العلمية للآية الكريمة
أولا: فِي التفريق بين كل من الضياء والنور:
الضوء (الضياء) هو الجزء المرئي من الطاقة الكهرومغناطيسية (الكهربية/ المغناطيسية) والتي تتكون من سلسلة متصلة من موجات الفوتونات التي لا تختلف عن بعضها البعض إلا في طول موجة كل منها ومعدل ترددها.