الانفعالات،المشاعر، الروح،الطباع،السوابق الشخصية والعائلية،الخواص الجسمية، التربية،الوسط، العقائد، ... ... ... ... ولاشك أن الدين الذي يهتم بصحة الجسد والروح والنفس، والذي يتعامل مع الإنسان بعنصريه الروحي والمادي، قد أوجد الكثير من الحلول لمشاكل الإنسان بأشكالها المختلفة.
فالدين هو قانون الخالق لعيش رغيد وبناء لمن أراد الاتباع.
هذا غيض من فيض من الدراسات العلمية في شؤون الصلاة والدعاء والتربية الروحية. وكان دوري مقتصرا في هذا البحث على نقل المعلومات والتعليق عليها من وقت لآخر.
أرجو أن أكون قد وفقت في إيصال الفكرة وأترك لكم التدبر والتفكر. فالتامل الذي يدعو إليه الكثيرون هو فرض في ديننا الذي يدعو إلى السير في الأرض والتفكر في مخلوقات الله، وقد قال عز من قائل (سنريهم آياتنا في الآفاق وفي أنفسهم حتى يتبين لهم أنه الحق) صدق الله العظيم.
المقالات في معظمها مأخوذة عن موقع
يمكن إرسال تعليقاتكم على المقال على الإيميل التالي:
0 -هل لهذا الكون من إله؟
الدكتور الصيدلاني أحمد زهيراتي
دكتور أخصائي في الكيمياء الحيوية السريرية
هل الكون أزلي؟أم يوجد خالق لهذا الكون؟وإذا كان للكون خالق فما هي صفاته؟
هل يوجد تعارض بين الدين والعلم الحديث أم أن العلم الحديث جاء ليؤكد ما في الدين؟
قبل الإجابة عن هذه الأسئلة لابد أن نتطرق لواحد من أهم العلوم التطبيقية ألا وهو علم الترموديناميك العلم الذي يدرس الظواهر الفيزيائية والكيميائية والتي تعد مبادئه أساس لبقية العلوم إذ كل الظواهر في الكون هي إما فيزيائية أو كيميائية.
القانون الأول في الترموديناميك:THE FIRST LAW OF THERMODYNAMIC:
الطاقة وقانون حفظ الطاقة:ENERGY AND THE LAW OF CONSERVATION: