واللعب: عمل أو قول في خفّة وسرعة وطيش ليست له غاية مفيدة بل غايته إراحة البال وتقصير الوقت واستجلاب العقول في حالة ضعفها كعقل الصغير وعقل المتعب، وأكثره أعمال الصبيان.
قالوا ولذلك فهو مشتقّ من اللّعاب، وهو ريق الصبي السائل.
وضدّ اللعب الجِدّ.
واللهو: ما يشتغل به الإنسان ممّا ترتاح إليه نفسه ولا يتعب في الاشتغال به عقله.
فلا يطلق إلاّ على ما فيه استمتاع ولذّة وملائمة للشهوة.
وبين اللهو واللعب العموم والخصوص الوجهي.
فهما يجتمعان في العمل الذي فيه ملاءمة ويقارنه شيء من الخفّة والطيش كالطرب واللهو بالنساء.
وينفرد اللعب في لعب الصبيان.
وينفرد اللهو في نحو الميسر والصيد.
وقد أفادت صيغة {وما الحياة الدنيا إلاّ لعب ولهو} قصَر الحياة على اللعب واللهو، وهو قصر موصوف على صفة.