فهرس الكتاب

الصفحة 5889 من 16874

وَسُئِلَ:

عَمَّنْ يُؤَاخِي الْنِسْوَانَ وَيُظْهِرُ شَيْئًا مِنْ جِنْسِ الشَّعْبَذَةِ؛ كَنَقْشِ شَيْءٍ مِنْ الْقُطْنِ أَوْ الْخِرْقَةِ بِاللَّاذَنِ أَوْ بِغَيْرِ ذَلِكَ أَوْ يُمْسِكُ النَّارَ مُبَاشَرَةً بِكَفِّهِ أَوْ بِأَصَابِعِهِ بِلَا حَائِلٍ بَيْنَهُ وَبَيْنَهَا. إلَخْ.

فَأَجَابَ:

وَأَمَّا مُؤَاخَاةُ النِّسَاءِ وَإِظْهَارُ الْإِشَارَاتِ الْمَذْكُورَةِ؛ فَهِيَ مِنْ أَحْوَالِ إخْوَانِ الشَّيَاطِينِ وَأَصْحَابِ هَذِهِ الْإِشَارَاتِ لَيْسَ فِيهِمْ وَلِيٌّ لِلَّهِ بَلْ هُمْ بَيْنَ حَالٍ شَيْطَانِيٍّ وَمُحَالٍ بهتاني مِنْ حَالِ إبْلِيسَ وَمَحَالِّ تَلْبِيسٍ. وَهَؤُلَاءِ أَصْلُ حَالِهِمْ أَنَّ الشَّيَاطِينَ تَنْزِلُ عَلَى مَنْ يَعْمَلُ مَا يُحِبُّهُ الشَّيْطَانُ مِنْ الْكَذِبِ وَالْفُجُورِ فَإِذَا خَرَجَ أَحَدُهُمْ عَنْ الْعَقْلِ وَالدِّينِ وَصَارَ مِنْ الْمُتَهَوِّكِينَ - الَّذِينَ يُطِيعُونَ الشَّيْطَانَ وَيَعْصُونَ الرَّحْمَنَ. وَلَهُ شَخِيرٌ وَنَخِيرٌ كَأَصْوَاتِ الْحَمِيرِ يَحْضُرُ أَحَدُهُمْ السَّمَاعَ وَيُؤَاخُونَ النسوان وَيَتَّخِذُونَ الْجِيرَانَ وَيَرْقُصُونَ كَالْقُرُودِ وَيَنْقُرُونَ فِي صَلَاتِهِمْ الرُّكُوعَ وَالسُّجُودَ. يَبْغُضُونَ سَمَاعَ الْقُرْآنِ وَاتِّبَاعَ شَرِيعَةِ الرَّحْمَنِ - تَنَزَّلَتْ عَلَيْهِمْ الشَّيَاطِينُ الَّتِي تَنْزِلُ عَلَى كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ؛ فَمِنْهُمْ مَنْ تَرْفَعُهُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت