محبٌّ قضية أشجانه … إلى دولةِ الحسنِ لا ترفعُ ؛
وهونَ قومٌ عليهِ الهوى … فأصبحَ من وردهِ يكرعُ
توهمهُ سلسًا صعبهُ ؛ … وكم حاذقٍ في الهوى يخدعُ
هو الموتُ لا جسدٌ ناحلٌ … ولا طول سهدٍ ولا مدمعُ ؛
ولا الريحُ تسري ولا بارقٌ … يظلّ على بارقٍ يلمع ؛
فهاتيك علات أهلِ الهوى … ولي دونهمْ في الهوى منزعُ
وخالي الحشا سامني سلوةً … ولم يدرِ ما حوتِ الأضلعُ
يلومُ شجيًا عنِ الحبٍ ّ ما … خلا منه عضوٌ ولا موضعُ
فيا عاذلي أينَ منْ يرعوي … ويا ناصحي ؛ أينَ منْ يسمع