فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 85089 من 466147

وذكر الرابع منها بقوله: {وَمَنْ دَخَلَهُ كَانَ آمِنًا} ؛ أي: ومن دخل البيت كان آمنًا من ذنوبه. وعن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:"مَنْ دَخَل البَيْتَ .. دَخَل في حسنةٍ، وخَرَجَ من سيئة، وخرج مغفورًا له"ولكن تفرد به عبد الله بن المؤمل، وليس بالقوي.

وقيل: من دخل الحرم للنسك تقربًا إلى الله تعالى .. كان آمنًا من النار يوم القيامة، وإن الله أودع في قلوب الخلق الشفقة على كل من التجأ إليه. وعبارة أبي السعود: ومعنى أمن داخله: أمنه من التعرض له كما في قوله تعالى: {أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا جَعَلْنَا حَرَمًا آمِنًا وَيُتَخَطَّفُ النَّاسُ مِنْ حَوْلِهِمْ} وذلك بدعوة إبراهيم عليه السلام: {رَبِّ اجْعَلْ هَذَا الْبَلَدَ آمِنًا} وكان الرجل إذا أجرم كل جريمة ثم لجأ إلى الحرم لم يطلب. وعن عمر - رضي الله عنه -:"لو ظفرت فيه بقاتل الخطاب .. ما مسسته حتى يخرج منه". ولذلك قال أبو حنيفة - رحمه الله -:"من لزمه القتل في الحل بقصاصٍ أو ردةٍ أو زنا، فالتجأ إلى الحرم لم يتعرض له إلا أنه لا يؤوى، ولا يطعم، ولا يسقى، ولا يبايع، حتى يضطر إلى الخروج".

وقيل: المراد أمنه من النار، وعن النبي - صلى الله عليه وسلم -:"من مات في أحد الحرمين، بعث يوم القيامة آمنًا". وعن النبي - صلى الله عليه وسلم -"الحجون والبقيع يؤخذ بأطرافهما، وينثران في الجنة"؛ وهما مقبرتا مكة والمدينة.

وعن ابن مسعود - رضي الله عنه - وقف رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على ثنية الحجون، وليس بها يومئذٍ مقبرةٌ، فقال:"يبعث الله تعالى من هذه البقعة، ومن هذا الحرم سبعين ألفًا وجوههم كالقمر ليلة البدر".

وعن النبي - صلى الله عليه وسلم -:"من صبر على حر مكة ساعة من نهار .. تباعدت عنه جهنم مسيرة مئتي عام"انتهت بالحرف، ولكن هذه الأحاديث أكثرها ضعاف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت