وأخرج ابن جرير عن الربيع بن أنس قال: لما نزلت {اتقوا الله حق تقاته} ثم نزل بعدها {فاتقوا الله ما استطعتم} نسخت هذه الآية التي فِي آل عمران.
وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وأبو داود فِي ناسخه وابن جرير عن قتادة فِي قوله {اتقوا الله حق تقاته} قال: نسختها الآية التي فِي التغابن {فاتقوا الله ما استطعتم واسمعوا وأطيعوا} وعليها بايع رسول الله صلى الله عليه وسلم على السمع والطاعة فيما استطاعوا.
وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم عن عكرمة فِي قوله {اتقوا الله حق تقاته} قال: نزلت هذه الآية فِي الأوس والخزرج وكان بينهم قتال يوم بعاث قبيل مقدم النبي صلى الله عليه وسلم ، فقدم النبي صلى الله عليه وسلم فأصلح بينهم ، فأنزل هذه الآيات.
وأخرج ابن أبي حاتم عن أنس قال: لا يتقي اللَّهَ العبدُ حق تقاته حتى يخزن من لسانه.
وأخرج الطيالسي وأحمد والترمذي وصححاه والنسائي وابن ماجه وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن حبان والطبراني والحاكم وصححه والبيهقي فِي البعث عن ابن عباس قال
"قال رسول الله صلى الله عليه وسلم {يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون} ولو أن قطرة من الزقوم قطرت لأمرت على أهل الأرض عيشهم ، فكيف ممن ليس له طعام إلا الزقوم ؟".
وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن طاوس {يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته} وهو أن يطاع فلا يعصى ، فإن لم تفعلوا ولم تستطيعوا {فلا تموتن إلا وأنتم مسلمون} قال: على الإسلام ، وعلى حرمة الإسلام"."
وأخرج الخطيب عن أنس قال:"قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا يتقي الله عبد {حق تقاته} حتى يعلم أن ما أصابه لم يكن ليخطئه ، وما أخطأه لم يكن ليصيبه".