وقيل: معنى الجمع هنا أنه يجمعهم فِي القبور، وكأن اللام تكون بمعنى إلى للغاية، أي: جامعهم فِي القبور إلى يوم القيامة، ويكون اسم الفاعل هنا لم يلحظ فيه الزمان، إذ من الناس من مات، ومنهم من لم يمت، فنسب الجمع إلى الله من غير اعتبار الزمان، والضمير فِي: فيه، عائد على اليوم، إذ الجملة صفة له، ومن أعاده على الجمع المفهوم من جامع، أو على الجزاء الدال عليه المعنى، فقد أبعد. انتهى انتهى. {البحر المحيط حـ 2 صـ 404}