فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 77436 من 466147

وأخرج ابن المنذر عن سعيد بن جبير قال {المتشابهات} آيات فِي القرآن يتشابهن على الناس إذا قرأوهن. ومن أجل ذلك يضل من ضل ، فكل فرقة يقرؤون آية من القرآن يزعمون أنها لهم ، فمنها يتبع الحرورية من المتشابه قول الله {ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون} [المائدة: 44] ثم يقرؤون معها {والذين كفروا بربهم يعدلون} [الأنعام: 1] فإذا رأوا الامام يحكم بغير الحق قالوا: قد كفر فمن كفر عدله بربه ، ومن عدل بربه فقد أشرك بربه. فهؤلاء الأئمة مشركون.

وأخرج البخاري فِي التاريخ وابن جرير من طريق ابن إسحاق عن الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس عن جابر بن عبد الله بن رباب قال"مر أبو ياسر بن أخطب ، فجاء رجل من يهود لرسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يتلو فاتحة سورة البقرة {الم ذلك الكتاب لا ريب فيه} ."

فأتى أخاه حيي بن أخطب فِي رجال من اليهود ، فقال أتعلمون ؟ والله لقد سمعت محمداً يتلو فيما أنزل عليه {الم ، ذلك الكتاب} فقال: أنت سمعته قال: نعم. فمشى حتى وافى أولئك النفر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا: الم تقل إنك تتلو فيما أنزل عليك {الم ، ذلك الكتاب} ؟ فقال: بلى ، فقالوا: لقد بعث بذلك أنبياء ما نعلمه بين لنبي منهم ما مده ملكه ، وما أجل أمته غيرك. الألف واحدة ، واللام ثلاثون ، والميم أربعون ، فهذه إحدى وسبعون سنة.

ثم قال: يا محمد هل مع هذا غيره ؟ قال: نعم. (المص) قال: هذه أثقل وأطول! الألف واحدة ، واللام ثلاثون ، والميم أربعون ، والصاد تسعون ، هذه إحدى وثلاثون ومائة. هل مع هذا غيره ؟ قال: نعم. (الر) قال: هذه أثقل وأطول! الألف واحدة ، واللام ثلاثون ، والراء مائتان. هذه إحدى وثلاثون ومائتا سنة. هل مع هذا غيره ؟ قال: نعم. (المر) قال: هذه أثقل وأطول. هذه إحدى وسبعون ومائتان. ثم قال: لقد لبس علينا أمرك حتى ما ندري أقليلاً أعطيت أم كثيراً!.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت