موفورًا وإلا فيناقش في حسابه ويخاف عن وباله. وقيل يوسع تارة أخرى كرامة له كأغنياء
الْمُؤْمنين وسليمان عَلَيْهِ السَّلَامُ وختم الْكَلَام بقوله: (وَاللَّهُ يَرْزُقُ) الآية.
يناسب ما قبله أشد المناسبة لأن مدار سخرية الْكَافرينَ وسعة حالهم وسخرية الْمُسْلمينَ
إياهم لكونهم مرزوقين بأعلى عليين. انتهى انتهى {حاشِيَتَا القونوي وابن التمجيد، على تفسير البيضاوي. 5/ 158 - 176} ...