الكافر الخالص، لأن ذلك انتهى أمره كما رأينا في مقدمة سورة البقرة بل المراد هو الإنسان المنتسب للإسلام ولكن الواقع أن الناس يبقون صنفين. فصنف يبقى منافقا مع كل هذا البيان. وصنف يخلص لله خلوصا تاما. والحديث عن هذين الصنفين هو الذي يختم به القسم الثاني وهو مضمون الفقرة السادسة. انتهى انتهى {الأساس في التفسير} ...