فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 55779 من 466147

وقال أبو قلابة: هو الرجل يصيب الذنوب، فيقول:"لا توبة لي"، فينهمك فِي المعاصي، [فأمر ألا ييأس] من رحمة الله سبحانه". وقال أبو أيوب الأنصاري:"

"فينا نزلت هذه الآية، وذلك أنا معشر الأنصار لما أعز الله دينه قلنا سراً: إن أموالنا قد ضاعت، فلو أقمنا فيها نصلحها". فأنزل الله عز وجل يرد علينا ما قد هممنا به من التخلف عن الجهاد"."

فمعناه: {وَلاَ تُلْقُواْ بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التهلكة} أي: لا تتأخروا عما هو أنفع لكم وهو الغزو. والعرب تقول:"ألْقَى فلان بيديه"إذا استسلم.

قوله: {وأحسنوا} .

قيل: معناه: أحسنوا الظن بالله عز وجل فِي المغفرة لمن تاب. هذا على قول من قال: {وَلاَ تُلْقُواْ بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التهلكة} . معناه فِي الذنوب، وألا ييأس من رحمة الله عز وجل.

وقيل معناه: أحسنوا الإنفاق.

وقيل: معناه: أداء الفرائض.

وقيل: معناه: أحسنوا الظن بالله تعالى أنه يضاعف الحسنات ويخلف النفقة. انتهى انتهى. {الهداية إلى بلوغ النهاية صـ 629 - 644}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت