فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 55321 من 466147

الثاني: أنه بمعنى"علم"المتعدية لمفعول واحد، فيكون التقدير: لو عرف الذين ظلموا بطلان عبادتهم الأصنام. . . .

الثالث: أنَّ"يَرَى"بصرية، أي: لو شاهدوا آثار قوة اللَّه؛ فتكون"أنّ"وما بعدها في محل نصب مفعول"يَرَى".

إِذ: اسم مبني على السكون في محل نصب على الظرفية الزمانية، والعامل فيه

"يَرَى". و"إِذْ"في الأصل ظرف لما مضى، ووقع هنا للمستقبل.

قال العكبري: "وجاز هنا لما ذكر أن خبر اللَّه عن المستقبل كالماضي، أو على حكاية الحال بإذا، كما يحكى بالفعل، وقيل: إنه وضع"إِذْ"موضع "إذا"كما يوضع الفعل الماضي موضع المستقبل لقرب ما بينهما. وقيل: إن زمن الآخرة موصول بزمن الدنيا، فجعل المستقبل منه كالماضي إذ كان المجاور للشيء يقوم مقامه، وهذا يتكرر في القرآن كثيرًا. .".

يَرَوْنَ: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه ثبوت النون، والواو في محل رفع فاعل. الْعَذَابَ: مفعول به منصوب.

* وجملة"يَرَوْنَ العَذَابَ"في محل جَرّ بالإضافة إلى الظرف"إِذْ".

أَنَّ الْقُوَّةَ للَّهِ: أَنَّ: حرف ناسخ. الْقُوَّةَ: اسم"أَنَّ"منصوب. للَّهِ: جار ومجرور متعلّقان بالخبر المحذوف، أي: أن القوة كائنة للَّه.

* والجملة في تأويل مصدر سَدّ مَسدّ مفعولي"يَرَى"إذا كانت من رؤية القلب، أو مسدَّ مفعول واحد إذا كان"يَرَى"بمعنى"عرف". ومن جعلها جوابًا لـ"لَوْ"كانت جملة لا محل لها من الإعراب. ويجوز أن يكون معمولًا للجواب المقدر: لعلموا أن القوة للَّه.

جَمِيعًا: حال منصوب، وصاحب الحال هو الضمير المستكنّ في الجار والمجرور الواقع موقع الخبر. لـ"أَنَّ"؛ إذ التقدير: أن القوة كائنة للَّه جميعًا.

وَأَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ العَذَابِ: الواو: حرف عطف. أَنَّ: حرف ناسخ، اللَّهَ: لفظ الجلالة اسمه منصوب. شَدِيدُ: خبر"أَنَّ"مرفوع، العَذَابِ: مضاف إليه.

* وجملة"أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ العَذَابِ"معطوفة على ما قبلها في محل نصب، أو لا محل لها وفق التقديرين السابقين.

{إِذْ تَبَرَّأَ الَّذِينَ اتُّبِعُوا مِنَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا وَرَأَوُا الْعَذَابَ وَتَقَطَّعَتْ بِهِمُ الْأَسْبَابُ (166) }

إِذ: فيه ثلاثة أقوال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت