الأول، كذا عند ابن عطية. إِنَّ: حرف ناسخ. اللَّهَ: لفظ الجلالة اسم"إِنَّ". شَاكِرٌ: خبر"إِنَّ". عَلِيمٌ: خبر ثانٍ.
وذكر النحاس فيه وجهًا آخر وهو أن يكون نعتًا لـ"شَاكِرٌ".
* والجملة في محل جزم لأنها جواب الشرط. أو هي في محل رفع خبر"مَنْ"إذا جعلته موصولًا.
فائدة
ذكروا أن جملة الصلة لا يكون لها موضع من الإعراب لأنها لم تقع موقع المفرد.
{إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنْزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى مِنْ بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ أُولَئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللَّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ (159) }
إِنَّ: حرف ناسخ. الَّذِينَ: اسم"إِنَّ"مبني على الفتح في محل نصب.
يَكْتُمُونَ: فعل مضارع علامة رفعه ثبوت النون، والواو فاعل.
مَا أَنْزَلْنَا: مَا: اسم موصول مبني على السكون في محل نصب مفعول به.
أَنْزَلْنَا: فعل ماض مبني على السكون. والضمير (نا) في محل رفع فاعل. والضمير العائد محذوف. والتقدير: (أنزلناه) وهو في محل نصب مفعول به.
* جملة"إِنَّ الَّذِينَ"ابتدائيَّة لا محل لها من الإعراب.
* جملة"يَكتُمُونَ"صلة الموصول"الَّذِينَ"لا محل لها من الإعراب.
* جملة"أَنْزَلْنَا"صلة الموصول"مَا"لا محل لها من الإعراب.
قال الهمذاني:"إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ: نهاية صلة الذين في الكتاب".
مِنَ الْبَيِّنَاتِ: فيه ثلاثة أعاريب:
1 -أن شبه الجملة متعلّق بمحذوف حال من"مَا"الموصولة، أي: كائنًا بالبينات. والعامل فيه"أَنْزَلْنَا".
2 -أن الجار والمجرور متعلقان بـ"أَنْزَلْنَا"فهما على هذا في محل نصب مفعول به لهذا الفعل، ذكره العكبري وغيره، وتعقبه السمين فقال: "وفيه نظر من حيث إنه إذا كان مفعولًا به لم يتعدَّ الفعلُ"أَنْزَلْنَا"إلى ضمير، وإذا لم يتعدّ إلى ضمير الموصول فبقي الموصول بلا عائد".
3 -أن الجار والمجرور متعلقان بمحذوف حال من الضمير العائد على الموصول في"أَنْزَلْنَا"وهو ضمير النصب، والعامل في الحال"أَنْزَلْنَا"؛ لأنه عامل في صاحب الحال وهو ضمير النصب المقدّر أي:"كائنًا أو ثابتًا من البينات".