* وجملة"اسْتَعِينُوا"استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.
إِنَّ اللَّهَ: إِنَّ: حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اللَّهَ اسمه منصوب. مَعَ: ظرف مكان منصوب. وهو متعلّق بخبر مقدر محذوف. الصَّابِرِينَ: مضاف إليه مجرور، وعلامة جر الياء لأنه جمع مذكر سالم. والتقدير: إن اللَّه كائن مع الصابرين.
* وجملة"إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ"استئناف بياني لا محل لها من الإعراب.
{وَلَا تَقُولُوا لِمَنْ يُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتٌ بَلْ أَحْيَاءٌ وَلَكِنْ لَا تَشْعُرُونَ (154) }
وَلَا تَقُولُوا: الواو: حرف عطف. لَا: ناهية. تَقُولُوا: فعل مضارع مجزوم وعلامة جزمه حذف النون، والواو: في محل رفع فاعل. لِمَنْ: اللام: حرف جر، ومَنْ: اسم موصول مبني على السكون في محل جر باللام. والجار والمجرور متعلقان بالفعل"تَقُولُوا".
* وجملة"تَقُولُوا"معطوفة على جملة"اسْتَعِينُوا"؛ فلها حكمها.
يُقْتَلُ: فعل مضارع مبني للمفعول، وهو مرفوع. والنائب عن الفاعل ضمير مستتر يعود على"مَنْ"تقديره"هو".
* والجملة: صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
وأفرد الفعل"يُقْتَلُ"على مراعاة لفظ"مَنْ".
فِي سَبِيلِ: جار ومجرور، متعلقان بـ"يُقْتَلُ". اللَّهِ: لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور. أَمْوَاتٌ: خبر مبتدأ محذوف، أي: هم أموات.
* وهذه الجملة (هم أموات) في محل نصب بالقول.
بَلْ أَحْيَاءٌ: بَلْ: حرف إضراب، أَحْيَاءٌ: خبر لمبتدأ محذوف تقديره: هم أحياء. وفي هذه الجملة قولان:
الأول: لا محل لها من الإعراب، فهي على الاستئناف.
الثاني: أنها في محل نصب مقول لقول محذوف، أي: بل قولوا هم أحياء، فالجملة محكية.
قالوا: ولا يجوز أن تكون هذه الجملة منصوبة بالقول المذكور لفساد المعنى، وجعل الألوسي هذه الجملة معطوفة على"لَا تَقُولُوا"إضراب عنه.
وَلَكِنْ لَا تَشْعُرُونَ: وَلَكِنْ: الواو: للحال، لَكِنْ: حرف استدراك.
لَا تَشْعُرُونَ: لَا: نافية، تَشْعُرُونَ: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه ثبوت النون، والواو: ضمير في محل رفع فاعل. وهنا مفعول به محذوف، والتقدير: لا تشعرون بحياتهم.