فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 51970 من 466147

الكاتمين هو «إن الذي يأكل أو يشرب في آنية الذهب والفضة إنما يجرجر في بطنه نار جهنم» .

4 -يلاحظ أن الكلام في آية الكتمان الأولى قد انصب على كتمان البينات والهدى في الكتاب. وفي آية الكتمان الثانية انصب على كتمان كتاب كله. نفهم من ذلك أن نشر المعجزات الموجودة في الكتاب مقصد من مقاصد الشارع. كما أن نشر الهدى الموجود في الكتاب وهو أحكام الله في كل شأن مقصد آخر من مقاصد الشارع. وكما أن كتمان حكم الله حرام، فكتمان المعجزات والدلائل حرام. ويدخل في ذلك الكثير.

ففي هذا القرآن معجزات يعرفها علماء الفلك، أو علماء الحياة. فمن كتم حيث ينبغي أن يوضح فذلك يدخله في هذا الوعيد.

وفي هذا القرآن هدى لكل جوانب الحياة الإنسانية. في السياسة بفروعها جميعا من الولاء، إلى التجمع، إلى مواضيع الأمة والقوم والإنسانية، إلى قضايا الشورى، إلى قضايا الرئاسة المتمثلة بالخلافة إلى غير ذلك وفى الاقتصاد من التملك إلى غيره. وفي السلم والحرب. من الجهاد إلى الإعداد. وفي الاجتماع من قضايا الأسرة إلى غيرها. وفي الأخلاق والتعليم وغير ذلك. وقد دأب الكثير على المخاتلة وعدم البيان مراعاة للسلطان وغيره، رغبة في الجاه أو رهبة من موقف الحق. وكل ذلك داخل في الوعيد، إلا إذا كان للإنسان رخصة شرعية فذلك مستثنى. وللخروج من الكتمان لا بد من إشاعة حلقات العلم والفقه والتلاوة والتفسير وغيرها. انتهى انتهى {الأساس في التفسير} ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت