{اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ} انتهى.
الثالثة: قرئ {مِثْلَهُنَّ} بالنصب، عطفاً على {سَبْعَ} بالرفع على الابتداء، وخبره {مِّنَ الأَرْضِ}
{يَتَنَزَّلُ الْأَمْرُ بَيْنَهُنَّ} أي: يجري أمر الله وحكمه بينهن، وملكه ينفذ فيهن. وقوله:
{لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَأَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْماً} علة لـ {خَلَقَ} ولـ {يَتَنَزَّلُ} أو لمضمر يعمهما، كفعل ما فعل لتعلموا ... إلخ، فإن كلاً منها يدل على كمال قدرته وعلمه.
قال ابن جرير: أي: فخافوا أيها الناس المخالفون أمر ربكم، عقوبته، فإنه لا يمنعه من عقوبتكم مانع. وهو على ذلك قادر ومحيط أيضاً بأعمالكم فلا يخفى عليه منها خاف. وهو محصيها عليكم ليجازيكم به، يوم تجزى كل نفس ما كسبت. انتهى انتهى. {محاسن التأويل حـ 16 صـ 150 - 167}