فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 436422 من 466147

قوله تعالى {جَزَآءً بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ} وقع جزاء المحدث المحدث وما ليس بمحدث لا يقابله أعمال الثقلين وهو مشاهدة الله قال الحسين رد الشيخ إلى الشيخ والمخلوق إلى المخلوق لما كانت أفعالهم مخلوقة وأذكارهم مخلوقة معلولة جعل جزاها.

قوله تعالى {وَظِلٍّ مَّمْدُودٍ} الظل الممدود الذي لا نهاية له إلى الأبد هو كيف وصله الله وظل جلاله الأزلى الأبدي قال جعفر الظل رحمة الله الذي سبقت لامة محمد صلى الله عليه وسلم والممدود فضله على الموحدين وعدله على الملحدين.

قوله تعالى {لاَّ مَقْطُوعَةٍ وَلاَ مَمْنُوعَةٍ} أي غير مقطوعة عنهم اثمار أشجار المشاهدة وهي ثمرات أنوار الذات والصفات التي تثمر في قلوبهم ثمار علم العلم وغيب الغيب وسر السر إلى الأبد وهي غير ممنوعة من رؤوسهم وعلمهم وإدراكهم أدركوها بالله من الله قال جعفر لم يقطع عنهم المعونة والتأييد ولو قطع عنهم ذلك لهلكوا ولا يمنعوا من التلذذ بمجاورة ولو منعوا من ذلك لاستوحشوا.

قوله تعالى {وَنُنشِئَكُمْ فِي مَا لاَ تَعْلَمُونَ} بين الله سبحانه أن حقائق الغيوب غير متناهية وحقايقها غير مكشوفة للاعداء ومن اختاره بالولاية وكحل عينه بنور العناية يطلعه على نوادر الملكوت وعجايب الجبروت فهذا من كنوز الغيب التي اختار الله بها سفرة الأنبياء والرسل والأولياء وأهل الصفوة بقوله فلا يظهر على غيبه أحد الامن ارتضى من رسول وبقهر القديم منع الاعداء من النظر إلى مكنون السرائر فخاطبهم بهذه الآية انه يخرجهم بمراده الأزلى على لباس مقاديره الأولية اما بصورة السعادة وأما بصورة الشقاوة قال الواسطى في قوله وننشئكم فيما لا تعلمون من أسباب السعادة والشقاوة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت