2 -الطباق بين {الميمنة. . والمشأمة} وبين {الأولين. . والآخرين} وبين {خَافِضَةٌ. . رَّافِعَةٌ} وفي إِسناد الخفض والرفع إِلى القيامة مجاز عقلي، لأن الخافض والرافع على الحقيقة هو الله وحده، يرفع أولياءه ويخفض أعداءه، ونسب إِى القيامة مجازاً كقولهم «نهاره صائم» .
3 -التشبيه المرسل المجمل {حُورٌ عِينٌ كَأَمْثَالِ اللؤلؤ المكنون} [الواقعة: 2223] أي كأمثال اللؤلؤ في بياضه وصفائه، حذف منه وجه الشبه فهو مرسل مجمل.
4 -التفخيم والتعظيم {وَأَصْحَابُ اليمين مَآ أَصْحَابُ اليمين} [الواقعة: 27] كرره بطريق الاستفهام تفخيماً.
5 -التفنن بذكر أصحاب الميمنة ثم بذكر أصحاب اليمين، وكذلك بذكر المشئمة وذكر أصحاب الشمال {فَأَصْحَابُ الميمنة مَآ أَصْحَابُ الميمنة} [الواقعة: 8] {وَأَصْحَابُ اليمين مَآ أَصْحَابُ اليمين} [الواقعة: 27] .
6 -تأكيد المدح بما شبه الذم {لاَ يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْواً وَلاَ تَأْثِيماً إِلاَّ قِيلاً سَلاَماً سَلاَماً} [الواقعة: 2526] لأن
السلام ليس من جنس الغو والتأثيم، فهو مدح لهم بإِفشاء السلام، وهذا كقول القائل «لا ذنب لي إلا محبتُك» .
7 -التهكم والاستهزاء {هذا نُزُلُهُمْ يَوْمَ الدين} [الواقعة: 56] أي هذا العذاب أول ضيافتهم يوم القيامة ففيه سخرية وتهكم بهم لأن النزل هو أول ما يقدم للضيف من الكرامة.
8 -الالتفات من الخطاب إِلى الغيبة {ثُمَّ إِنَّكُمْ أَيُّهَا الضآلون المكذبون} [الواقعة: 51] ثم قال بعد ذلك ملتفتاً عن خطابهم {هذا نُزُلُهُمْ يَوْمَ الدين} [الواقعة: 56] وذلك للتحقير من شأنهم، والأصل هذا نزلكم.
9 -الجملة الاعتراضية وفائدتها لفت الأنظار إِلى أهمية القسم {وَإِنَّهُ لَقَسَمٌ لَّوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمٌ} جاءت الجملة الاعتراضية {لَّوْ تَعْلَمُونَ} بين الصفة والموصوف للتهويل من شأن القسم.