{وَأَصْحَابُ الْيَمِينِ مَا أَصْحَابُ الْيَمِينِ فِي سِدْرٍ مَّخْضُودٍ * وَطَلْحٍ مَّنضُودٍ * وَظِلٍّ مَّمْدُودٍ * وَمَاء مَّسْكُوبٍ * وَفَاكِهَةٍ كَثِيرَةٍ* ل َّا مَقْطُوعَةٍ وَلَا مَمْنُوعَةٍ * وَفُرُشٍ مَّرْفُوعَةٍ * إِنَّا أَنشَأْنَاهُنَّ إِنشَاء * فَجَعَلْنَاهُنَّ أَبْكَارًا * عُرُباً أَتْرَابًا* ل ِّأَصْحَابِ الْيَمِينِ * ثُلَّةٌ مِّنَ الْأَوَّلِينَ * وَثُلَّةٌ مِّنَ الْآخِرِينَ} [27 - 40]
{وَأَصْحَابُ الْيَمِينِ مَا أَصْحَابُ الْيَمِينِ} أي: أي: شيء هم ! أي: هم شرفاء ، عظماء كرماء ، يتعجب من أوصافهم في السعادة .
{فِي سِدْرٍ مَّخْضُودٍ} أي: لا شوك له ، أو موقَر بالثمار .
{وَطَلْحٍ مَّنضُودٍ} يعني شجر الموز الذي نضد ثمره من أسفله إلى أعلاه . قال مجاهد: كانوا يعجبون بوجّ من طلحه وسدره . وشجرة الموز ثمرتها حلوة دسمة لذيذة لا نوى لها .
{وَظِلٍّ مَّمْدُودٍ} أي: ممتد منبسط لا يتقلّص .
{وَمَاء مَّسْكُوبٍ} أي: مصبوب دائم الجريان .
{وفاكهة كثيرة لا مقطوعة} أي: لا تنقطع عنهم متى أرادوها ، لكونها غير متناهية ، {وَلَا مَمْنُوعَةٍ} أي: لا تمنع عن طالبها . والقصد مباينتها لفاكهة الدنيا ، فإنها تنقطع أحياناً ، كفاكهة الصيف في الشتاء ، وتمتنع أحياناً لعزتها أو جدبها .