حيازةِ الفضائلِ والكمالاتِ ، وقيلَ هُم الذينَ صلَّوا إلى القبلتينِ كما قالَ تعالى: {والسابقون الأولون مِنَ المهاجرين والأنصار} وقيلَ هم السابقونَ إلى الصلواتِ الخمسِ ، وقيل: المسارعونَ في الخيراتِ. وأيَّاً ما كانَ فالجملةُ مبتدأٌ وخبرٌ. والمَعْنى والسابقونَ هم الذينَ اشتهرتْ أحوالُهم وعرفتْ محاسنُهم ، كقولِ أبي النَّجم:
أنَا أبُو النَّجم وشِعْرِي شِعْرِي... وفيهِ من تفخيمِ شأنِهم والإيذانِ بشيوعِ فضلِهم واستغنائِهم عن الوصفِ بالجميلِ ما لا يَخْفى ، وقيلَ والسابقونَ إلى طاعةِ الله تعالى السابقونَ إلى رحمتِه أو السابقونَ إلى الخيرِ السابقونَ إلى الجنةِ.