وقوله: (مُتَّكِئِينَ)
نصب على الحال من قوله (وَلِمَنْ خَافَ) .
والآية حائلة بين الحال وذي الحال.
وقوله: (فيهِن قاصرات الطرفِ) .
إن جعلت العائد إلى الجنتين الأخريين التقديم فقد كنيت عن غير
مذكور ، وإن جعلته كناية عن قوله (فُرُشٍ بَطَائِنُهَا) استقام الكلامِ. وبين
الصفة والموصوف ها هنا اعتراضان:
أحدهما: الآية ، والثاني: قوله: (وَجَنَى الْجَنَّتَيْنِ دَانٍ) ، لأته كلام مستأنف تام بنفسه.
وقوله: (كَأَنَّهُنَّ الْيَاقُوتُ وَالْمَرْجَانُ(58)
صفة لقاصراتِ الطرف ، والآية اعتراض.