فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 431480 من 466147

فشبه بالفخار ، وهو الخزف ، وقيل: من صل اللحم ، إذا نتن ، ولهذا قال

سبحانه في موضع (خَلَقَهُ مِنْ تُرَابٍ) ، وفي موضع (مِنْ طِينٍ لَازِبٍ) ، وفي موضع (مِنْ حَمَإٍ مَسْنُونٍ) ، وفي موضع (مِنْ صَلْصَالٍ كَالْفَخَّارِ(14) .

قوله: (مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ) .

أكثر المفسرين على أنهما بحر فارس والروم وبينهما جزيرة العرب.

يلتقيان في معظم البحر.

(لَا يَبْغِيَانِ) ، فتغرق الخلق. والبغي: الخروج إلى فساد.

وقيل: البحرين: العذب والفرات يلتقيان في بعض البحار ، (بَيْنَهُمَا بَرْزَخٌ)

من لطف الله سبحانه لا يغلب أحدهما الآخر.

الغريب: ابن عباس: البحرين: بحر السماء وبحر الأرض.

يلتقيان كل سنة ، ومنه المطر بينهما حاجز يمنع بحر السماء من النزول ، وبحر

الأرض من الصعود.

قوله: (يَخْرُجُ مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤُ وَالْمَرْجَانُ(22) .

أجراه بعضهم على الظاهر ، فقال: يخرج اللؤلؤ والمرجان من

البحرين. والجمهور على أن ذلك يخرج من الأجاج دون الفرات ، لكن قد

ينسب الشيء إلى اثنين وهو لواحد ، كقوله (نَسِيَا حُوتَهُمَا) ، وقيل: المضاف

محذوف تقديره: من أحدهما.

الغريب: منهما يعود إلى بحر السماء وبحر الأرض ، وذلك أن اللؤلؤ

والمرجأن يكونان من اجتماعهما ، لأن الصدف تفتح أفواهها عند المطر.

فحيث ما وقعت قطرة ظهرت لؤلؤة.

العجيب: ما حكاه الثعلبي في تفسيره: مرج البحرين: علي وفاطمة - رضي الله عنهما - ، برزخ ، محمد - عليه السلام - ، يخرج منهما

اللؤلؤ والمرجان ، الحسن والحسين - رضي الله عنهما - ، وفيه ضعف عند

المحققين.

ومن العجيب أيضاً: هما بحر الحجة والشبهة بينهما برزخ ، النظر

والاستدلال يخرج منهما الحق والصواب ، ومثله: هما بحر العقل والهوى.

بينهما برزخ ، لطف الله ، يخرج منهما التوفيق والعصمة ، ومثله: بحر الدنيا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت