فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 429173 من 466147

معنى (نَحْسٍ) شؤم، أي استمر بهم العذاب إلى نار جهنم عن قتادة.

(تَنْزِعُ النَّاسَ كَأَنَّهُمْ أَعْجَازُ نَخْلٍ مُنْقَعِرٍ) أي تقتلع الناس، ثم ترمي بهم على

رؤوسهم فتدق بهم.

وقيل: (كَأَنَّهُمْ أَعْجَازُ نَخْلٍ) لأن رؤوسهم سقطت عن أبدانهم عن مجاهد.

وقيل: استمرت بهم الريح سبع ليال، وثمانية أيام، حتى أتت عليهم شيئا بعد

شيء.

وقيل: (تَنْزِعُ النَّاسَ) من حفر حفروها؛ ليمتنعوا من الريح.

(أَعْجَازُ نَخْلٍ) أسافل نخل، والنخل يذكر ويؤنث.

وتكذيب النذر على جمع نذير عن الحسن.

وقال الفراء: هو مصدر ومثله (عُذْرًا أَوْ نُذْرًا) يخفف وينقل.

وإلى شيء نكْر ونُكُر.

مسألة إن سأل عن قوله سبحانه: (فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ(21) وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ

فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ (22) . إلى آخر السورة.

فقال ما الوجوه التي يسر بها القرآن؟ وما التيسير؟ وما وجه الشبهة في قولهم

(أَبَشَرًا مِنَّا وَاحِدًا نَتَّبِعُهُ) وما وجه الشبهة في (أَأُلْقِيَ الذِّكْرُ عَلَيْهِ مِنْ بَيْنِنَا) ؟ وما

الشعر؟ وما معنى الأشر؟ وما فائدة (فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ) وما الفرق بين،

(سَيَعْلَمُونَ غَدًا مَنِ الْكَذَّابُ) وبين سيعلمون غدا الكذاب الأشر؟ وما إرسال

الناقة؟ وما معنى الفتنة؟ وما الشرب؟ وما الصيحة؟ وما الهشيم؟ وما

المحتضر؟ وما الحاصب؟ وما الشكر؟ وما البطشة؟ وما التمادي؟ وما

المراودة؟ وما الطمس؟ وما الآل؟ وما المجيء؟ وما الإنذار؟ وما الداعي إلى

تكذيب الرسل؟ وما الساعة؟ وما الأدهى؟ وما الأمر؟ ولم جمع الضلال والسعر

في أحوال المجرمين؟ وما معنى إلا (إِلَّا وَاحِدَةٌ كَلَمْحٍ بِالْبَصَرِ) ؟ وما

الشيعة؟ وما معنى (فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ) وما معنى(وَكُلُّ صَغِيرٍ وَكَبِيرٍ

مُسْتَطَرٌ)؟ وما معنى (عِنْدَ مَلِيكٍ مُقْتَدِرٍ) ؟ وما معنى (مُسْتَطَرٌ) ؟

الجواب:

الذي يسر القرآن البيان عن الحكم التي يعمل عليها، والمواعظ التي يرتدع بها،

والمعاني التي يحتاج إلى التنبيه عليها، والحجج التي تميز الحق من الباطل بها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت