فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 429171 من 466147

أحدهما: ذاهب مضمحل عن مجاهد، وقتادة.

والآخر: شديد من إمرار الحبل، وهو شدة فتله.

(وَكُلُّ أَمْرٍ) من خير أو شر مستقر، حتى يجازى في الجنة أو النار عن

قتادة.

(فَمَا تُغْنِ النُّذُرُ) (يجوز في(ما) وجهان:

الجحد، ومعنى (أي) .

وجهل قوم في إنكار القمر؛ لأنه لو انشق لم يخف على أهل الأقطار، وهذا فاسد؛

لأنه يجوز أن يحجبه الله عنهم بغيم.

وقيل: (سِحْرٌ مُسْتَمِرٌّ) من الأرض إلى السماء.

(حِكْمَةٌ بَالِغَةٌ) نهاية الصواب.

وقيل: (مُسْتَمِرٌّ) يشبه بعضه بعضا.

النكر: الذي تأباه النفس من جهة نفور الطبع، ونظيره رجل جنب، وأرض جرز،

وهو من الإنكار نقيض الإقرار؛ لأن النفس لا تقر بقبوله.

الخاشع: الخاضع وهو الطالب حال التواضع.

(الدَّاعِ) الطالب من غيره فعلا، الصارف نقيضه، وهو الطالب من غيره أن لا

يفعل.

الجدث: القبر يقال جدث وجدف بمعنى.

الإهطاع: الإسراع في الأمر، أهطع يهطع إهطاعا، وهؤلاء الكفار يهطعون إلى

الداعي بالإذلال.

وقيل: المعنى (فَتَوَلَّ عَنْهُمْ) فإنهم يوم يدع الداعي على حذف الفاء من

جواب الأمر.

ووصف الأبصار بالخشوع؛ لأن ذلة الذليل، وعزة العزيز تتبين في نظره.

ازدجر: زجر بالشتم والرمي بالقبيح.

وقيل: ازدجر بالوعيد.

وقيل: (فَتَوَلَّ عَنْهُمْ) واذكر يوم يدع الداعي.

وقيل: (نُكُرٍ) لأنه لم يروا مثله قط، فينكرونه استعظاما لهم.

قال الحسن: (فَتَوَلَّ عَنْهُمْ) إلى يوم يدع الداعي.

وقيل: في (وَازْدُجِرَ) توعد بالقتل في قولهم(لَمْ تَنْتَهِ يَا نُوحُ لَتَكُونَنَّ مِنَ

الْمَرْجُومِينَ).

وقال الفراء: مهطعين إلى الداعي ناظرين ق بَل الداعي.

وقال أبو عبيدة: مسرعين.

قرأ ابن كثير وحده (نُكْرٍ) بسكون الكاف، وقرأ الباقون (نُكُرٍ)

بالتثقيل.

قرأ أبو عمرو، وحمزة، والكسائي (خاشعا) أبصارهم، قرأ الباقون(خُشَّعًا

أَبْصَارُهُمْ).

فتح أبواب السماء بالماء: [إجراؤه] من السماء، كجريانه إذا فتح عنه باب

كان مانعا له، وذلك من صنع الله تعالى الذي لا يقدر عليه سواه، وجاء على طريق

البلاغة.

المنهمر: المنفض الكثير.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت