أحدهما: ذاهب مضمحل عن مجاهد، وقتادة.
والآخر: شديد من إمرار الحبل، وهو شدة فتله.
(وَكُلُّ أَمْرٍ) من خير أو شر مستقر، حتى يجازى في الجنة أو النار عن
قتادة.
(فَمَا تُغْنِ النُّذُرُ) (يجوز في(ما) وجهان:
الجحد، ومعنى (أي) .
وجهل قوم في إنكار القمر؛ لأنه لو انشق لم يخف على أهل الأقطار، وهذا فاسد؛
لأنه يجوز أن يحجبه الله عنهم بغيم.
وقيل: (سِحْرٌ مُسْتَمِرٌّ) من الأرض إلى السماء.
(حِكْمَةٌ بَالِغَةٌ) نهاية الصواب.
وقيل: (مُسْتَمِرٌّ) يشبه بعضه بعضا.
النكر: الذي تأباه النفس من جهة نفور الطبع، ونظيره رجل جنب، وأرض جرز،
وهو من الإنكار نقيض الإقرار؛ لأن النفس لا تقر بقبوله.
الخاشع: الخاضع وهو الطالب حال التواضع.
(الدَّاعِ) الطالب من غيره فعلا، الصارف نقيضه، وهو الطالب من غيره أن لا
يفعل.
الجدث: القبر يقال جدث وجدف بمعنى.
الإهطاع: الإسراع في الأمر، أهطع يهطع إهطاعا، وهؤلاء الكفار يهطعون إلى
الداعي بالإذلال.
وقيل: المعنى (فَتَوَلَّ عَنْهُمْ) فإنهم يوم يدع الداعي على حذف الفاء من
جواب الأمر.
ووصف الأبصار بالخشوع؛ لأن ذلة الذليل، وعزة العزيز تتبين في نظره.
ازدجر: زجر بالشتم والرمي بالقبيح.
وقيل: ازدجر بالوعيد.
وقيل: (فَتَوَلَّ عَنْهُمْ) واذكر يوم يدع الداعي.
وقيل: (نُكُرٍ) لأنه لم يروا مثله قط، فينكرونه استعظاما لهم.
قال الحسن: (فَتَوَلَّ عَنْهُمْ) إلى يوم يدع الداعي.
وقيل: في (وَازْدُجِرَ) توعد بالقتل في قولهم(لَمْ تَنْتَهِ يَا نُوحُ لَتَكُونَنَّ مِنَ
الْمَرْجُومِينَ).
وقال الفراء: مهطعين إلى الداعي ناظرين ق بَل الداعي.
وقال أبو عبيدة: مسرعين.
قرأ ابن كثير وحده (نُكْرٍ) بسكون الكاف، وقرأ الباقون (نُكُرٍ)
بالتثقيل.
قرأ أبو عمرو، وحمزة، والكسائي (خاشعا) أبصارهم، قرأ الباقون(خُشَّعًا
أَبْصَارُهُمْ).
فتح أبواب السماء بالماء: [إجراؤه] من السماء، كجريانه إذا فتح عنه باب
كان مانعا له، وذلك من صنع الله تعالى الذي لا يقدر عليه سواه، وجاء على طريق
البلاغة.
المنهمر: المنفض الكثير.