فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 429124 من 466147

قال تعالى (فَقَضاهُنَّ سَبْعَ سَماواتٍ فِي يَوْمَيْنِ) الآية 12 من فصلت في ج 2 أي خلقهن قال محمد بن قتيبة في كتاب غريب الحديث ، وأبو المعالي إمام الحرمين في كتاب الإرشاد في أصول الدين: ان بعض القدرية قالوا لسنا بقدرية بل أنتم يا أهل السنة والجماعة القدرية ، لاعتقادكم إثبات القدر ، وهذا تمويه من هؤلاء الجهلة ومباهتة وتواقح لأن أهل الحق يفوضون أمورهم إلى اللّه تعالى ويضيفون القدر والأفعال إلى اللّه وهم يضيفونه إلى أنفسهم ومدعي الشيء لنفسه ومضيفه إليها أولى بأن ينسب إليه من يعتقده لغيره ، وينفيه عن نفسه ، والمرجئة الذين يقولون بالتأخير أي يؤخرون حتى ينزل اللّه فيهم ما يريد فهؤلاء يؤخرون العمل عن الرتبة وعن الاعتقاد أو لأنهم يقولون لا يضر مع الإيمان معصية ، كما لا ينفع مع الكفر طاعة ، وهم خمس فرق ، ومن أراد أن يطلع على عقائدهم وماهيتهم فليراجع ص 193 من الجزء الثالث من المواقف ففيه كفاية.

قال تعالى"وَما أَمْرُنا إِلَّا واحِدَةٌ"أي كلمة أو إشارة مفردة إذا أردنا شيئا نقول له"كُنْ"فيكون بين الكاف والنون وليعلم ان الإرادة غير الأمر وغير القول والفرق بينهما ان الإرادة قدر والقول قضاء وقد يؤمر بالشيء ولا يراد وضدّه النهي وضد القول السكوت ، وفي قوله تعالى واحدة إشارة إلى إنفاذ الأمر بلا تكرار القول.

ثم بين سرعة ذلك الأمر بالنسبة إلينا وهو عنده دون ذلك فقال إذا رمزنا إلى شيء بالكونية كان حالا ووجد"كَلَمْحٍ بِالْبَصَرِ 50"أي بقدر ما يرد أحدكم طرفه وهذا تمثيل لما تقبله عقولنا والا فهو أقل وأقل فالذي جاء بعرش بلقيس من سبأ إلى القدس بلمحة بصر هو عبد من عبيده فكيف برب ذلك العبد الذي أقدره على ذلك راجع الآية 40 من سورة النمل الآتية

قال تعالى"وَلَقَدْ أَهْلَكْنا أَشْياعَكُمْ"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت