فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 415066 من 466147

تنبيه هام: وهذا الذي ذكرناه من الأقاويل: مذهب أهل التأويل، وكلامهم في هذه الآية، ومذهب أهل السلف، وهو الأصحّ الصحيح، والأسلم السليم: السكوت عن التأويل، وإمرار آيات الصفات كما جاءت وتفسيرها قراءتها، والإيمان بها من غير تشبيه ولا تكييف ولا تعطيل، والله أعلم بمعنى كلامه وأسرار كتابه.

وعن يزيد بن عبيد قال: قلت لسلمة بن الأكوع: على أيّ شيءٍ بايعتم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ؟ قال: على الموت. متفق عليه.

وعن معقل بن يسار قال: لقد رأيتني يوم الشجرة، والنبي - صلى الله عليه وسلم - يبايع الناس، وأنا رافع غصنًا من أغصانها عن رأسه، ونحن أربع عشرة مائة قال: لم نبايعه على الموت، ولكن بايعناه على أن لا نفرَّ. أخرجه مسلم.

قال العلماء: لا منافاة بين الحديثين، ومعناهما صحيح، فيقال في الجمع بينهما: بايعه جماعة، منهم: سلمة بن الأكوع على الموت، فلا يزالون يقاتلون بين يديه حتى يقتلوا، أو ينتصروا، وبايعه جماعة، منهم: معقل بن يسار على أن لا يفرّوا.

وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال: إنّ الناس كانوا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - يوم الحديبية، تفرَّقوا في ظلال الشجر، فإذا الناس محدقون بالنبي - صلى الله عليه وسلم - ، فقال - يعني: عمر -: يا عبد الله، انظر ما شأن الناس أحدقوا بالنبي - صلى الله عليه وسلم - ، فذهب، فوجدهم يبايعون، فبايع ثم رجع إلى عمر، فخرج فبايع. أخرجه البخاري.

بيعة الرضوان بيعة الشجرة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت