فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 414675 من 466147

الأسلوب في عرض الفكرة يختلف من حال إلى حال. هنا عندما تكون فكرة البيعة والبيعة هي في حقيقتها بيع وشراء كما قال الله عز وجل (إِنَّ اللّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُم بِأَنَّ لَهُمُ الجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّا فِي التَّوْرَاةِ وَالإِنجِيلِ وَالْقُرْآنِ وَمَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ مِنَ اللّهِ فَاسْتَبْشِرُواْ بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بَايَعْتُم بِهِ وَذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ(111) التوبة) فمسألة المبايعة بيع وشراء أن الله سبحانه وتعالى إبتاع (إي اشترى) نفوسهم بالجنة. عادة العرب في المبايعة على الشيء عندما يريد أن يبايع هو أن يضع يده في يد من يبايعه. الصورة هي هي وضعت في هذا المجال لأن المسلمين بايعوا الرسول - صلى الله عليه وسلم - بوضع يدهم بيده - صلى الله عليه وسلم - فلما كانت صورة المبايعة بالأيدي استعمل القرآن الكريم لفظة اليد لله سبحانه وتعالى (يد الله فوق أيديهم) ولو قال قدرة الله كما هو في توجه بعض المفسرين إلى بيان المعنى، هو نوع من التفسير أوالتوجيه، لو قال أي لفظة من هذه الألفاظ تبتعد صورة المبايعة لأن أصل البيعة تكون الأيدي لكن لما قال سبحانه وتعالى (يد الله فوق أيديهم) حُوفظ على هيكيلية المبايعة ولو استعمل أي لفظ آخر تضيع الصورة، نعم يبقى المعنى، لا سيما في الحديث عن صفات الله تبارك وتعالى أو ذاته عز وجل المعاني ينبغي أن تفهم وفق كلام لغة العرب في ضوء (ليس كمثله شيء) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت