فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 414624 من 466147

اقتضيت ما صنع بي ، واقتصصت ماصنع بي ، فبلغت ما منعت مما يجب لي.

وما لا يجب على أن أبلغه وإن وجب لي.

قال الشَّافِعِي رحمه الله: والذي نذهب إليه من هذا أنها إنما سميت عمرة

القصاص ، وعمرة القضية ، أن اللَّه - عز وجل - اقتصَّ لرسوله - صلى الله عليه وسلم - فدخل عليهم كما منعوه ، لا على أن ذلك وجب عليه .

الزاهر باب (الاعتكاف) :

قال الشَّافِعِي رحمه الله: وأصل الاعتكاف: الإقامة في المسجد والاحتباس.

يقال: عَكَفْتُهُ فعَكَفَ ، واعتكف ، أي: حبسته فاحتبس.

والعاكف والمعتكف واحد ، قال اللَّه - عز وجل -:

(وَالْهَدْيَ مَعْكُوفًا أَنْ يَبْلُغَ مَحِلَّهُو) الآية.

أي: ممنوعاً محبوساً.

قال الله عزَّ وجلَّ: (لَقَدْ صَدَقَ اللَّهُ رَسُولَهُ الرُّؤْيَا بِالْحَقِّ لَتَدْخُلُنَّ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ آمِنِينَ مُحَلِّقِينَ رُءُوسَكُمْ وَمُقَصِّرِينَ)

الأم: باب (دخول مكة لغير إرادة حج ولا عمرة)

قال الشَّافِعِي رحمه الله: ويحكى أن النبيين كانوا يحجون ، فإذا أتوا الحرم

مشوا إعظاماً له ومشوا حفاة ، ولم يحك لنا عن أحد من النبيين ، ولا الأمم

الخالية ، أنه جاء أحد البيت قط إلا حراماً ، ولم يدخل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مكة علمناه إلا حراماً إلا في حرب الفتح ، فبهذا قلنا: إن سنة الله تعالى في عباده أن لا يدخل الحرم إلا حراماً ، وبأن من سمعناه من علمائنا قالوا: فمن نذر أن يأتي البيت يأتيه محرماً بحج أو عمرة.

قال الشَّافِعِي رحمه الله: ولا أحسبهم قالوه إلا بما وصفت ، وأن الله تعالى

ذكر وجه دخول الحرم فقال: (لَقَدْ صَدَقَ اللَّهُ رَسُولَهُ الرُّؤْيَا بِالْحَقِّ لَتَدْخُلُنَّ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ آمِنِينَ مُحَلِّقِينَ رُءُوسَكُمْ وَمُقَصِّرِينَ) الآية .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت