فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 403834 من 466147

(قلنا في كتابنا(جند الله ثقافة وأخلاقا) : إن كل مفسّر للقرآن قد فسّر القرآن بثقافة عصره؛ بل بثقافته من ثقافة عصره، وبقدر قصور هذه الثقافة يقع الخطأ في التفسير، والعلة في القصور البشري وليس في القرآن علة - حاشاه وهو الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه - وكنموذج لما ذكرناه ننقل ما ذكره ابن كثير -

على جلالة قدره وثقوب بصره - عند قوله تعالى في هذه السورة: الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ

الْأَرْضَ مَهْداً (مع أنها مخلوقة على تيار الماء) وهو قول ظاهر الخطأ لكنها ثقافة عصره، ولو كلّفنا الإنسان أن يحلّق فوق ثقافة عصره وهو بشر نكون قد كلفنا الإنسان فوق ما يطيقه. ومن هنا تظهر لك عظمة النص القرآني إذ تسع العصور، وتسبق اكتشافات الإنسان.

4 - [ما وصف الله به كتابه هو عين الحق في وصفه]

(إن الأعلم بخصائص القرآن هو منزل هذا القرآن، ومن ثم إذا أردنا أن نأخذ تصوّرا عن خصائص القرآن فإن أقصر طريق هو أن نتتبّع ما وصف به الله كتابه، وأن نفهمها حق الفهم. من ذلك أنّ القرآن أحسن الحديث، وأنه متشابه، وأنه مثان، وأنه مفصّل، وأنّه محكم، وأنّه مبين، وأنه لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، وأن المستقبل يخدمه ولا ينقضه ولا يبطله، وأنه عليّ، وأنه حكيم، وأنه ذكر، وأنه علم للساعة، وأنه اجتمع فيه الإحكام والتفصيل، وأنه هدى، وأنه بصائر للناس، وغير ذلك ممّا قصه الله علينا من خصائص كتابه، وفي كل خاصية من هذه الخواص نجد دليلا على أن هذا القرآن من عند الله.

5 - [ذكر الأحاديث الواردة عند ركوب الدابة]

(بمناسبة قوله تعالى: لِتَسْتَوُوا عَلى ظُهُورِهِ ثُمَّ تَذْكُرُوا نِعْمَةَ رَبِّكُمْ إِذَا اسْتَوَيْتُمْ عَلَيْهِ وَتَقُولُوا سُبْحانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنا هذا وَما كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ* وَإِنَّا إِلى رَبِّنا لَمُنْقَلِبُونَ عقد ابن كثير فصلا تحت عنوان(ذكر الأحاديث الواردة عند ركوب الدابة) ننقل منه ما يلي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت