فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 401834 من 466147

* جملة"عَمِلُوا"معطوفة على جملة الصِّلة.

* جملة"الَّذِينَ آمَنُوا. . . فِي رَوْضَاتِ الْجَنَّاتِ"استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.

لَهُمْ مَا يَشَاءُونَ عِنْدَ رَبِّهِمْ:

لَهُمْ: جارّ ومجرور، متعلِّق بمحذوف خبر مقدَّم. مَا: اسم موصول في محل رفع مبتدأ مؤخَّر.

يَشَاءُونَ: فعل مضارع مرفوع. والواو: في محل رفع فاعل.

ومفعول المشيئة محذوف. بل هو غالب الحذف فيه. وتقدَّم ذكره في هذه المسألة مرارًا.

عِنْدَ: ظرف مكان منصوب. قالوا:

1 -هو ظرف للفعل"يَشَاءُونَ"؛ فهو معلَّق به. ذكر هذا الحوفي.

2 -وذهب الزمخشري إلى أنه معلَّق بما عُلِّق به"لَهُمْ"، وهو الاستقرار.

قال الزمخشري: "منصوب بالظرف لا بـ"يَشَاءُونَ"".

قال أبو حيان:"وهو الصواب، ويعني بالظرف الجارّ والمجرور، وهو لهم. . . ثم ذلك أنه في الحقيقة غير معمول للعامل في لهم".

وذكروا أن العنديّة للمكان والتشريف لا عنديّة المكان.

وقال الشهاب:". . . يعني أن"عِنْدَ"منصوب ومتعلِّق بالظرف، وهو"

"لَهُمْ"أو بعامله، لا بـ"يَشَاءُونَ"، وإن كان أحقّ بالعمل بحسب النحو، لا بحسب المعنى. . ."."

3 -وذكر الشهاب أنَّ الأَوْجَه أن يجعل"عِنْدَ رَبِّهِمْ"خبرًا، وعلى هذا يكون خبرًا ثانيًا عن"الَّذِينَ"، وإنما أُخِّر ليكون ترقبًا من الأدنى إلى الأعلى على وفق الترتيب الوجودي، فإن القادم ينزل في أنزه مكان، ثم يُحْضَر له ما يشتهي.

رَبِّهِمْ: مضاف إليه مجرور. والهاء: في محل جَرٍّ بالإضافة.

* جملة"يَشَاءُونَ"صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.

* جملة"لَهُمْ مَا يَشَاءُونَ. . ."في محل رفع خبر ثان لـ"الَّذِينَ".

ذَلِكَ هُوَ الْفَضْلُ الْكَبِيرُ:

ذَلِكَ: اسم إشارة في محل رفع مبتدأ. واللام: للبُعد. والكاف: حرف خطاب. والإشارة هنا إلى ما تقدَّم من ذكر حال المؤمنين.

هُوَ: فيه ما يأتي:

1 -ضمير فَصْل مؤكِّد، لا محل له من الإعراب.

2 -أو هو ضمير في محل رفع مبتدأ ثانٍ.

الْفَضْلُ: خبر المبتدأ"هُوَ"مرفوع. أو هو خبر المبتدأ الأول"ذَلِكَ"على تقدير الفَضل.

الْكَبِيرُ: نعت مرفوع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت