فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 402899 من 466147

يُعَزِّي نبيّه صلى الله عليه وسلم؛ ونظيره: {مَّا يُقَالُ لَكَ إِلاَّ مَا قَدْ قِيلَ لِلرُّسُلِ مِن قَبْلِكَ} [فصلت: 43] .

والمترف: المنعم؛ والمراد هنا الملوك والجبابرة.

قوله تعالى: {قُلْ أَوَلَوْ جِئْتُكُمْ بأهدى} أي قل يا محمد لقومك: أوليس قد جئتكم من عند الله بأهدى؛ يريد بأرشد.

{مِمَّا وَجَدتُّمْ عَلَيْهِ آبَآءَكُمْ قالوا إِنَّا بِمَآ أُرْسِلْتُمْ بِهِ كَافِرُونَ} يعني بكل ما أرسل به الرسل.

فالخطاب للنبيّ صلى الله عليه وسلم ولفظه لفظ الجمع؛ لأن تكذيبه تكذيب لمن سواه.

وقرئ"قُلْ وَقَالَ وَجِئْتُكُمْ وجِئْنَاكُمْ"يعني أتتبعون آباءكم ولو جئتكم بدين أهدى من دين آبائكم؟ قالوا: إنا ثابتون على دين آبائنا لا ننفك عنه وإن جئتنا بما هو أهدى.

وقد مضى في"البقرة"القول في التقليد وذمه فلا معنى لإعادته.

قوله تعالى: {فانتقمنا مِنْهُمْ} بالقحط والقتل والسبي {فانظر كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ المكذبين} آخر أمر من كذب الرسل.

(وقراءة العامة"قُلْ أَولَوْ جِئْتُكُمْ".

وقرأ ابن عامر وحفص"قَالَ أَوَلَوْ"على الخبر عن النذير أنه قال لهم هذه المقالة.

وقرأ أبو جعفر"قُلْ أَوَلَوْ جِئْنَاكُمْ"بنون وألف؛ على أن المخاطبة من رسول الله صلى الله عليه وسلم عن جميع الرسل). انتهى انتهى. {تفسير القرطبي حـ 16 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت