فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 388499 من 466147

{فَإِذَا مَسَّ الإنسان ضُرٌّ دَعَانَا} إخبار عن الجنس بما يغلب فيه ، والعطف على قوله {وَإِذَا ذُكِرَ الله وَحْدَهُ} بالفاء لبيان مناقضتهم وتعكيسهم في التسبب بمعنى أنهم يشمئزون عن ذكر الله وحده ويستبشرون بذكر الآلهة ، فإذا مسهم ضر دعوا من اشمأزوا من ذكره دون من استبشروا بذكره ، وما بينهما اعتراض مؤكد لإنكار ذلك عليهم. {ثُمَّ إِذَا خولناه نِعْمَةً مّنَّا} أعطيناه إياه تفضلاً فإن التخويل مختص به. {قَالَ إِنَّمَا أُوتِيتُهُ على عِلْمٍ} مني بوجوه كسبه ، أو بأني سأعطاه لما لي من استحقاقه ، أو من الله بي واستحقاقي ، والهاء فيه لما إن جعلت موصولة وإلا فللنعمة والتذكير لأن المراد شيء منها. {بَلْ هِىَ فِتْنَةٌ} امتحان له أيشكر أم يكفر ، وهو رد لما قاله وتأنيث الضمير باعتبار الخير أو لفظ ال {نعمة} ، وقرئ بالتذكير. {ولكن أَكْثَرَهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ} ذلك ، وهو دليل على أن الإِنسان للجنس.

{قَدْ قَالَهَا الذين مِن قَبْلِهِمْ} الهاء لقوله {إِنَّمَا أُوتِيتُهُ على عِلْمٍ} لأنها كلمة أو جملة ، وقرئ بالتذكير {والذين مِن قَبْلِهِمْ} قارون وقومه فإنه قال ورضي به قومه {فَمَآ أغنى عَنْهُمْ مَّا كَانُواْ يَكْسِبُونَ} من متاع الدنيا.

{فَأَصَابَهُمْ سَيِّئَاتُ مَا كَسَبُواْ} جزاء سيئات أعمالهم أو جزاء أعمالهم ، وسماه سيئة لأنه في مقابلة أعمالهم السيئة رمزاً إلى أن جميع أعمالهم كذلك. {والذين ظَلَمُواْ} بالعتو. {مِنْ هَؤُلاَءِ} المشركين و {مِنْ} للبيان أو للتبعيض. {سَيُصِيبُهُمْ سَيِّئاتُ مَا كَسَبُواْ} كما أصاب أولئك ، وقد أصابهم فإنهم قحطوا سبع سنين وقتل ببدر صناديدهم. {وَمَا هُمْ بِمُعْجِزِينَ} بفائتين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت