فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 386278 من 466147

لما فهم مما قبله: (إِنْ تَكْفُرُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنْكُمْ) من أن الكافر يتضرر بكفره

فقط لا غيره (ثم إلَى ربكم) خطاب للفريقين مرجعكم أي بالبعث.

قوله: (بالمحاسبة والمجازاة) وتمييز الرشد من الغي والمحق من المبطل فالإنباء

بالْفعْل وهو أبلغ من الْقَوْل وإن كان مَجَازًا َ أو كناية عن المحاسبة، وفيه وعدٌ ووعيدٌ وبه يعلم

مساسه لما قبله.

قوله: (فلا يخفى عليه خافية من أعمالكم) فضلًا عن أعمالكم الظَّاهرَة وهو تعليل

لما قبله ومؤكد له. انتهى انتهى {حاشِيَتَا القونوي وابن التمجيد، على تفسير البيضاوي. 16/ 463 - 484} ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت