المشبهة تمسكوا بلفظ إلى على أن إله العالم في جهة وقد أجبنا عنه مراراً.
المسألة الثانية:
زعم القوم أن هذه الأرواح كانت قبل الأجساد وتمسكوا بلفظ الرجوع الموجود في هذه الآية وفي سائر الآيات.
المسألة الثالثة:
دلت هذه الآية على إثبات البعث والقيامة.
ثم قال: {فَيُنَبّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ} وهذا تهديد للعاصي وبشارة للمطيع، وقوله تعالى: {إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصدور} كالعلة لما سبق، يعني أنه يمكنه أن ينبئكم بأعمالكم، لأنه عالم بجميع المعلومات، فيعلم ما في قلوبكم من الدواعي والصوارف، وقال صلى الله عليه وسلم:"إن الله لا ينظر إلى صوركم ولا إلى أقوالكم، ولكن ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم". انتهى انتهى. {مفاتيح الغيب حـ 26 صـ 213 - 216}